سنة 1993، أطْلَقَت  Road Peace مبادرة اليوم العالمي لذِكرى ضحايا حوادث الطرق. ومنذ ذلك الحين، يتم الاحتفال به والترويج له في جميع بِقاع العالم ومن قبل العديد من المُنظَّمات غير الحكومية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي لضحايا حوادث الطرق والمُنظَّمات المرتبطة به.

في 26 أكتوبر 2005، اعتمدته الأمم المتحدة يومًا عالميًا يتم الاحتفال به كل ثالث يوم أحد في نوفمبر من كل سنة، مِمَّا يجعله مُناسَبة هامّة للدعوة للوقاية من إصابات المرور على الطرق. كما أن منظمة الصحة العالمية وفريق الأمم المتحدة المعني بالتعاون في مجال السلامة على الطرق تُشَجِّعُ الحكومات والمُنظَّمات غير الحكومية على الاحتفال بهذا اليوم. أهداف هذا الحدث العالمي السنوي تتمثَّل في:

–  الدعوة إلى تذكر آلاف الأشخاص الذين يقضُون حتْفَهُم أو يُصابون جرَّاء حوادث السير.

–  الاعتراف بالتدخلات الحاسمة لخدمات الطوارئ.

–  الدعوة إلى دعم أفضل لضحايا حوادث المرور وأسر الضحايا.

–  وقْف المزيد من الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث الطرق.

على المُسْتَوى الوطني، يصل المُعدَّل اليومي للقتلى بسبب حوادث السير، وفقا للأرقام المسجلة إلى 10 قتلى!

كما أن حوادث السير ليست وراء وفاة الآلاف من المغاربة فحسب، بل تُخَلِّفُ وراءها عددا كبيرا من الجرحى، إذ أعلنت الأرقام الرسمية عن تعداد 10003 شخصا أصيبوا بجروح وإصابات بليغة خلال حوادث السير المسجلة في سنة 2019.

نارسا بصفتها وكالة وطنية تعنى بالسلامة الطرقية، ونظرا للأولوية القصوى التي يُولِيها المغرب لهذا الملف، فإنها تشارك في تخليد هذا اليوم.

بهده المناسبة، تُعْلِنُ نارسا عن مبادرة تفتح من خلالها دعوة للعموم لالتقاط صور لليد: “الطريق حقنا” بالقرب من ممر الراجلين، إشارات المرور، إلخ ومشاركتها على حسابات نارسا على مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاك #CommiToAct  #NARSA  #WDoR2020

كيف يمكنكم الانخراط في هذه المبادرة؟

1 – اكتبوا على راحة يدكم بقلم سميك وداكن اللون عبارة: “الطريق حقنا”

2 – قفوا أمام الكاميرا: قوموا بمد راحة يدكم أمامكم في وسط الصورة وانظروا للكاميرا

3 – التقطوا الصورة (أفقية أو رأسية)

4 – شاركوا صوركم على الشبكات الاجتماعية عن طريق وضع علامات واستخدام علامة الهاشتاغ #CommiToAct #50by30   #RoadSafety  #WDoR2020 . أو أرسلوها إلى narsa.wdr@gmail.com 

5 – سيتم استخدام هذه الصور للمرحلة الأولى من الحملة وإطلاق الأنشطة

كما لا يفوت نارسا التنويه بمجهود وعمل كل من الدرك الملكي والأمن الوطني و الوقاية المدنية و مكونات المجتمع المدني والمنابر الإعلامية