كما هو الحال في معظم البلدان، تحدد مدونة السير في المغرب قواعد الأسبقية للنقل العمومي كالطرام، الحافلة، إلخ. ما هي الالتزامات المفروضة على السائقين الآخرين وما السلوك المنطقي الذي ينبغي اعتماده لضمان سلامة أفضل لجميع المستخدمين؟

الأسبقية، التقاطعات والشبكات الطرقية الخاصة

من بين وسائل النقل العمومي، نميز الطرام والحافلات التي لا تخضع لنفس القواعد. الطرام، الذي يسير على شبكة معينة، له الأولوية دائمًا على المركبات الأخرى. أما بالنسبة للحافلات، فلها الأولوية فقط عندما تغادر محطتها. عمليا، يعرضكم عدم الامتثال لهذه القاعدة لغرامة، وفقدان نقطتين و أيضا سحب رخصة السياقة، وتختلف مدة السحب من حالة إلى أخرى.

عند تقاطع طريق أو ازدحام مروري، يفرض الحس السليم تسهيل مرور وسائل النقل العمومي. من المفيد أيضًا أن تتذكروا أن رفض إعطاء الأسبقية مهما كانت، بما في ذلك للراجلين، يشكل مخالفة مرورية وأن جميع المركبات لا تتمتع بنفس الحقوق على الطريق. انتبهوا للإشارات والعلامات التي تدل على مرور أو توقف المواصلات العامة.

تنص مدونة السير على الشروط التي بموجبها تكون للنقل العمومي الأسبقية، و توضح لكم العلامات التي تشير إلى وجود خطر. كونوا يقظين لوجود علامة تشير إلى وجود محطة للحافلات!

المركبات ذات الأسبقية والعقوبات

يعتبر الطرام من وسائل النقل العمومي الأكثر عملية، ولكنه أيضًا الأكثر خطورة للمستخدمين الآخرين في حالة عدم الامتثال لقانون السير. يجب دائمًا مراقبة الطرق والتقاطعات للتأكد من أنها خالية وأن سيارتكم لا تعرقل مرور وسائل النقل العمومي.

من ناحية أخرى، في المدار الطرقي، تخضع الحافلات لنفس القواعد مثل مستخدمي الطريق الآخرين. بالإضافة إلى سحب رخصة السياقة لفترات طويلة في بعض الأحيان، فإن رفض إعطاء الأسبقية للحافلة أو الطرام يمكن أن يؤدي إلى غرامة تتراوح بين 500 و 1000 درهم.

في ظل وجود الحافلات أو الطرام، يحترم العديد من السائقين بشكل تلقائي قواعد الأسبقية للنقل العمومي. بالإضافة إلى تجنب الحصول على مخالفة، يرسل هؤلاء المستخدمون المسؤولون إشارة حقيقية لصالح السلامة الطرقية!

عندما تحترمون قواعد الأسبقية، فإنكم تسمحون لجميع مستخدمي الطريق بالاستفادة من مساحة آمنة.