إن التزامات السائقين اتجاه المدارس والحافلات المدرسية في المغرب تمليها قوانين السير بقدر ما تؤكدها الفطرة السليمة. أمام مستخدمي الطريق من الصعب توقع أفعالهم (الأطفال)، مركبات تتوقف باستمرار، أو مخاطر مرتبطة بالصعود إلى الحافلة والنزول منها، يجب أن نظل حذرين لتجنب أي حادث!

السلامة على متن وحول حافلات النقل المدرسي

عندما تلاحظون موقفا للحافلات، يجب توخي الحذر الشديد. رغم حذر الأطفال النسبي داخل المركبة، فإن إجراءات السلامة تخص بشكل أساسي القواعد الواجب احترامها على متن المركبة. الحافلات المدرسية مزودة بأحزمة الأمان ويتم تعليم الأطفال قواعد السلامة الأساسية: عدم النهوض، النزول  من الحافلة فقط بعد توقفها بالكامل، إلخ. ولكن غالبًا ما يخرج الأطفال مستعجلين لأنهم يريدون الوصول لمنازلهم بسرعة و لا يتحققون مما إذا كانت هناك سيارة قادمة قبل عبور الطريق!

تحدث الحوادث التي يتعرض لها الأطفال في الغالب بجانب المدارس، مما يدفع المسؤولين المحليين إلى التركيز على السلامة الطرقية في المدارس. إن مسؤولية السائقين حول المدارس والحافلات المدرسية يفرضها الحس السليم، و تتجلى في تعليم الأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة بمفردهم قواعد السلامة، وأن يظلوا يقظين في جميع الأوقات.

أماكن توقف الحافلات: مناطق خطرة

مثل أي مركبة أخرى، تخضع الحافلات المدرسية لقواعد مدونة السير. ومع ذلك، تكون دائما لديهم الأسبقية عند مغادرة محطتهم. في هذه المرحلة، يكون الخطر أكبر عندما تخفي الحافلة خيال الطفل الذي يكون على وشك العبور. عندما يتعلق الأمر بالمدارس وفي جميع المناطق المحيطة بها بشكل عام، فإن اليقظة تكتسي أهمية قصوى.

التزامات السائقين حول المدارس والحافلات المدرسية ليست موضحة في مدونة السير. لذلك تقع على عاتق المرافقين مسؤولية الإشراف على الأطفال المسؤولين عنهم، ولكن على سائقي السيارات توخي الحذر أيضًا.

من الأفضل ترك عدة أمتار بينكم وبين سيارة نقل مدرسي، والامتناع عن تجاوزها بعد توقفها.

في المغرب كما في أي مكان آخر، تبقى أفضل نصيحة لمستخدمي النقل المدرسي هو تطبيق القواعد المنصوص عليها في مدونة السير الخاصة بالراجلين. أما بالنسبة للسائقين حول المدارس وبجانب الحافلات المدرسية، فعليهم توخي الحذر الشديد.