إن نصائح القيادة في الطقس الضبابي والحد من مخاطر وقوع حادث، بسيطة للغاية. تؤثر المناطق الضبابية على رؤية الرصيف و العوائق الأخرى. لذلك، فإن القاعدة الأولى التي يجب تطبيقها هي تقليل سرعتكم! دعونا نتعرف على المزيد من ردود الأفعال الجيدة التي يجب تبنيها أثناء السياقة في الطقس الضبابي.

يجب أن يؤدي ضعف الرؤية إلى زيادة الحذر

السياقة في فصل الشتاء لها مخاطر عديدة: هطول المطر، الثلج الذي قد يتطلب استخدام سلاسل عند تساقطه و الضباب. هذا الأخير يجعل رحلة السائقين صعبة إلى حد كبير، خاصة وأن امتحانات رخصة السياقة لا تمنح معلومات كافية للسائق حول هذا النوع من المواقف … الضباب له آثار عديدة: فهو يضعف رؤية المركبات والعوائق، ويتعب السائق عن طريق التركيز الكبير الذي تتطلبه القيادة.

يمكن أن يؤثر الضباب في إدراك سائقي السيارات للطريق: تصبح الأضواء مبهرة ، وتصبح  العوائق و المسافات غير واضحة… لذلك فإن الوقاية من مخاطر الحوادث تتمثل في:  الحفاظ على مسافات الأمان الخاصة بكم، في حذر أكبر والكبح تدريجيا. ولكن يبقى الشيء الأكثر أهمية هو تقليل سرعتكم في الطقس الضبابي!

افحصوا ضغط الإطارات و أضواء التقابل و الضباب

في حالة الضباب أو الثلج أو الصقيع أو المطر الغزير، يجب عليكم تشغيل الأضواء وإبطاء السرعة لتجنب الانزلاق المائي. كذلك، تعتبر الحالة الجيدة للإطارات مهمة لسلامتكم. في مدارس تعليم السياقة، يتم إعطاء النصائح حول القيادة في طقس ضبابي والحد من مخاطر السلامة على الطرق، لكل من المركبات والراجلين.

لحماية الراجلين والمركبات ذات العجلتين، والتي تكون أقل وضوحًا في الطقس الضبابي، قللوا من سرعتكم و حافظوا على مسافة الأمان: فالطرقات، خاصة في الطقس البارد، يمكن أن تؤدي إلى انزلاق السيارة وتزيد من مسافة الكبح.

من الممكن الحد من مخاطر وقوع حادث بإتباع بعض النصائح الأساسية للقيادة في الضباب: الحفاظ على سرعة منخفضة وثابتة، تجنب تجاوز المركبات الأخرى والبقاء في المسلك الأيمن.

تذكروا أن ظاهرة الضباب المتجمد، رغم ندرتها في المغرب، تؤدي إلى مواقف مرورية خطيرة. نظرًا لإمكانية وقوع حادث، فإن الضباب هو طقس من الأفضل فيه، إن أمكن، تجنب القيادة.