يمكن أن يكون  للصيام خلال شهر رمضان تأثير على قدرتك على سياقة السيارة،كما يعتبر انخفاض السكر في الدم وجفاف الجسم والدوخة والنوم من ضمن المخاطر المرتبطة بالصيام.

ومن أجل سياقة آمنة خلال الشهر الكريم، إليك تذكير سريع بالقواعد التي يجب اتباعها.

“النوم القاتل”.. حافظ على أصدقائك وعائلتك

يستمر المسلمون في جميع أنحاء العالم في استخدام سياراتهم للذهاب إلى العمل أو حتى للسفر خلال شهر رمضان، مع عدم وجود ارتفاع كبير في حوادث الطرق. ومع ذلك، فإن الصيام والوتيرة اليومية خلال هذه الفترة يؤثران بشكل مباشر على حالتك الجسدية.

وتعد مخاطر الإرهاق والنوم، وكذلك انخفاض درجة اليقظة وردود الفعل من بين العوامل التي يمكن أن تجعل السياقة صعبة أو خطيرة.

وتتأثر استجابة وتصور البيئة المحيطة بك بشكل مباشر بنقص الماء والغذاء. بشكل ملموس، هذا يعني أن وقت رد فعلك خلف المقود ضعيف وأن يقظتك ليست في مستواها المعتاد، فمثلا، إذا حدث ما هو غير متوقع – طفل يركض عبر الطريق، أو سيارة تقطع الطريق – فمن المرجح أن تتسبب في وقوع حادث.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يغلبك النوم. حيث أنه غالباً ما تذهب إلى الفراش في وقت متأخر، بينما تضطر إلى الاستيقاظ في نفس الوقت للذهاب إلى العمل؛ ونتيجة ذلك أن: خطر النوم أثناء السياقة أمر حقيقي ووارد جدا.

كيف تسوق سيارتك بأمان وأنت صائم؟

يجب على سائقي السيارات توخي الحذر والحفاظ على الحس السليم خلال شهر رمضان، لذا فيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك في الحفاظ على سلامتك وسلامة غيرك:

  • في حالة التعب أو النوم، فلا تسوق، وإذا كنت تقود سيارتك في هذا الوقت، فتوقف في أسرع وقت ممكن.
  • خذ الوقت الكافي لتناول ما يكفي من الطعام عند الإفطار، كما أنه لا بد من النوم بشكل منتظم.
  • توخى الحذر بشكل خاص لاحترام مدونة السير، ولا سيما حدود السرعة ومسافات الأمان.
  • حافظ على نظافة الزجاج الأمامي والنوافذ، فلا حاجة لإضافة ضعف الرؤية لقدرتك المتضائلة بالفعل وضعف التركيز.
  • إذا أمكن، استخدم وسائل النقل العمومي،وقم بتأجيل رحلاتك غير الضرورية.

يمكن أن يؤثر النعاس والتعب، الشائعان في شهر رمضان، على سياقتك،ولتجنب العواقب الوخيمة فلا بد من الانتباه لحالتك، والحصول على قسط كافٍ من النوم وتعلم كيفية اكتشاف الآثار الجانبية للصيام بسرعة (جفاف الجسم، و انخفاض السكر في الدم، والدوخة، وما إلى ذلك).