في المدينة، كما هو الحال على الطريق الوطنية أو الطريق السيار، توجد ممرات مرور مختلفة وكل منها يتوافق مع استخدام معين، من قبيل طريق المرور، التجاوز، ممر الحافلات، مسار الدراجات أو شريط التوقف الاستعجالي، بحيث أن كل منطقة لها استخداماتها!

لذا، دعونا نوضح هنا بالتفصيل عدم احترام الممرات المرورية والمخاطر الناتجة عنه، من حيث إزعاج مستعملي الطريق، إبطاء حركة المرور في المدينة، خطر وقوع الحوادث، والعقوبات المرتبطة بذلك.

قواعد المرور في المدينة وعلى الطريق

حددت مدونة السير بشكل واضح، المكان المخصص لمختلف مستعملي الطريق، وذلك لضمان حركة المرور بشكل سلس وتجنب الحوادث، إذ أن المخالف لذلك يكون أمام عقوبات تنتظره.

ففي ملتقيات الطرق، يكون استخدام الممرات تحت ضوابط وقواعد الأولوية يتم تكييفها مع الظروف المتاحة؛ أما في المدينة كما في أي مكان آخر، فإن القاعدة الأساسية هي السياقة في المسار الأيمن، إلا في بعض الحالات المحددة: في مفترق الطرق عند تواجد إشارة المرور للانعطاف إلى اليسار، وفي التجاوز، وفي المدار… إلخ.

وغالبا ما يتم التغاضي عن عدم احترام الممرات المرورية وخطر وقوع الحوادث على الطرق: كتأخرك عن العمل واستخدامك للممر الأيسر لـ”تجاوز”خط كامل قبل التقاطع… إذ يمكن أن يكون سلوك من هذا النوع مسؤولاً عن حوادث الطرق، تماماً مثل عدم ارتداء حزام السلامة أو استخدام الهاتف أثناء السياقة!

ولتجنب مخاطر الحوادث وضمان السلامة الطرقية، تنص مدونة السير على عقوبات في حالة سوء استخدام الممرات المرورية.

السياقة على اليسار وعلى شريط التوقف الاستعجالي في الطريق السيار: عقوبات خاصة

يتمثل الهدف الرئيسي من تنفيذ الإجراءات الوقائية والعقابية للسياقة في ممرات غير مناسبة، وكذلك حظر بعض المركبات على الطريق السيار، في ضمان سلامة الجميع.

ولا يُسمح للراجلين والمركبات البطيئة جداً (الجرارات والدراجات النارية الصغيرة، وما إلى ذلك) باستخدام الطريق السيار أو الطرق السريعة، وبنفس القدر من الأهمية تمثل السياقة في الممرات غير المناسبة خطرا حقيقيا.

هذا، ويؤدي إبقاء مركبتك في المسار الأيسر للطريق السيار دون سبب، إلى دفع غرامة، مع خصم النقط من رخصة السياقة إذا حدث ذلك في طريق ذي اتجاهين.

يتم الآن استخدام حزام السلامة على نطاق واسع في الأماكن العامة، لأن الجميع يُدركون الدور الوقائي الذي يلعبه، إلا أنه في مقابل ذلك، فإن احترام مسافات الأمان والممرات المرورية، بالرغم من كونه منصوص عليه في مدونة السير، لم يعد بعد أولوية لمستعملي الطريق، على الرغم من القواعد المعروفة لدى الجميع!